
الصورة: نائب قائد الجبهة الشرقية للقوات المسلحة لإمارة القوقاز الأمير منصور (حسين غاكاييف) والقادة الأمير إلمان التيفزاني (اليسار) والأمير أبو خالد (اليمين).
في 4 - 5 فبراير 2010م، وقع معركة ضارية في إقليم ولاية نخشيشو (الشيشان) من إمارة القوقاز، في ضواحي قرى داشو - بورزوي في مقاطعة باساييف (غروزني سابقا) وغوي - شو / سادي - كتار (كومسومولسكايا عند الإحتلال) في مقاطعة أوروس - مارتان قام خلالها مجاهدون من وحدة متنقلة من إحدى وحدات الجبهة الجنوب غربية للقوات المسلحة لإمارة القوقاز لخسائر كبيرة بتكبيد عصابات مشتركة من الغزاة الروس وأزلامهم دخلت إلى منطقتهم.
وترأسهم ما يسمى عصابة "المغاوير" من منطقة أوفا الروسية، يقودهم زعيمها بافيل بيتراشكوف، الذي أعلن أنه "بطل روسيا" بعد روسيا، حيث قضى في تلك المعركة.
ووفقا لإدعاءات النشرات الإعلامية للإحتلال والعملاء، في القتال حولي داشو - بورزوي وسادي - كتار، ذكروا مقتل "ثلاثة من عناصر الحركة السرية، من بينهم أحد المرتزقة العرب".
ولكن، فيما بعد، لتبرير هزيمة "وحدة نخبتهم" على يد مموعة صغيرة من المجاهدين، زاد الغزاة والإحتلال عدد "المسلحين القتلى" إلى 6 وذكروا أنه "تم التعرف على هوية ثلاثة منهم".
ولكن، بعد حوالي ستة أشهر، المحتلون وعملاؤهم، لسبب ما، قرروا زيادة عدد المجاهدين "القتلى" إلى 11، ولكنهم إعترفوا "ولكن جثثهم لم يعثر عليها".
ومن بين "المسلحين القتلى"، الذين إدعوا أنه تم "التعرف" على هويتهم، إلمان إستاميروف، وهو أمير من قرية تيفزاني، مقاطعة فيدنو، الذي في ذلك الوقت كان كان يقيم في إحدى القواعد العسكرية لمجاهدي الجبهة الشرقية، ولم يشترك في القتال.
و"المرتزقة العرب" ... لا الأمير مهند، ولا الأمير أبو خالد ولا الأمير ياسر (الذي إستشهد في 9 يونيو 2010م نتيجة لتسمم مجموعة من المجاهدين من قبل عملاء روسيا) لم يكونوا من بين "المسلحين القتلى".
وإستمرت مسرحية "قتل" القادة المشهورين لمجاهدي القوقاز في المعارك التي جرت قرب قرية حاجي - أول (بيرفومايكويي عند الإحتلال)، مقاطعة فيدنو، في 17 - 18 مارس 2010م، بين عصابة مشتركة من الغزاة الروس وعملاؤهم وفرقة متنقلة من المجاهدين من إحدى وحدات الجبهة الشرقية للقوات المسلحة لإمارة القوقاز.
هذه المرة إدعى الغزاة "تصفية" الأمير أبو خالد - أحد "المرتزقة والمنظرين العرب المرتبط مباشرة بتنظيم القاعدة الدولي الإرهابي". نهاية الإقتباس من إحدى نشرات وسائل الإعلام التابعة للإحتلال الروسي.
في الوقت نفسه، بث على التلفاز الروسي فيديو يظهر زعيم العملاء الشيشان زمضان قاديروف الذي جاء إلى "مكان المعركة" ليشهد شخصيا موت الأمير أبو خالد.
وفي نهاية التسجيل، عرضوا صورة العربي "القتيل" ... ولكنها كانت لعربي آخر - الأمير مهند.
بالرغم من أن الأمير أبو خالد حي ومستمر في جهاده في سبيل الله، ومسرحية "موته" أعيدت مرة أخرى في "الإجتماع المشترك لوزارة الداخلية الشيشانية والأجهزة السرية للإتحاد الروسي"، الذي إنعقد في جوهر المحتلة في 15 يوليو 2010م.
في الإجتماع المشترك لكبار قادة الغزاة وتابعيهم العملاء، حيث يراجعون "العمل الميداني" النصف سنوي لأجهزة تطبيق القانون، وظهر إسم "أحد المرتزقة العرب" أبو خالد مرة أخرى بين "49 مسلحا الذين يدعون مقتلهم في الغارات".
في البداية، ذكر الغزاة والمتعاونين معهم أن "4 مسلحين قتلوا" حوالي قرية حاجي - أول. فيما بعد، لتبرير خسائرهم على يد المجاهدين، هذا العدد إزداد إلى 6.
وشامل سلتاخانوف من مدينة أرغون، هو أحد المجاهدين الإثنين من قاطع جبل شالي من الجبهة الشرقية للقوات المسلحة لإمارة القوقاز الذي إستشهد في 21 أغسطس 2009م في عملية إستشهادية على دراجة نارية في العاصمة جوهر (والثاني إلياس بطالوف من قرية تسا - فيدنو)، كانا من بين "القتلى". نسأل الله أن يتقبل شهادتهم!
نحن نعرض على قراءنا، ردا على تصاريح الغزاة الروس وعملاؤهم حول "مقتل" الأمير إلمان التيفزاني والأمير أبو خالد، تفريغ باللغة العربية لمقاطع من كلمة قائد الجبهة الشرقية للقوات المسلحة لإمارة القوقاز الأمير منصور (حسين غاكاييف) خلال إجتماع مجلس شورى المجاهدين لوحدات قواطع الجبهة الشرقية، الذي عقد في 7 أبريل 2010م، في إحدى القواعد العسكرية في جبال الجزء الشرقي من ولاية نخشيشو (الشيشان):
"نحن على علم بجميع ما قاموا به خلال الشتاء ... هؤلاء المنافقون والمرتدين، إضافة إلى أولئك الكفار الروس الذين قاموا بكل جهد من أجل قتلنا. وقد قاموا بمجهود كبير وأنفقوا كمية كبيرة من المال من أجل هذا الغرض. ولكن الله لم يساعدهم!
أحد هؤلاء الذين "قتلوا" إلمان يمشى ويعلق ميدالية على صدره - وإلمان هنا. والآخرين يقودون جيب بعد أن "قتلوا" خالد ويعلقون الميداليات الكبيرة - وخالد هنا.
كل هذا يظهر أن حياتنا، إن شاء الله، ليست في أيدينا، ولكن في يدي الله ... نعم، بالطبع، عاجلا أم آجلا، إلمان سيموت، وأبو خالد سيموت، ونحن سنموت، إن شاء الله! ونحن سنموت في سبيل الله، ولكن ليس في هذا اليوم، وليس في الوقت الذي يريده الكفار.
الجميع، بعد أن ينهي مهمته، سيغادر هذه الأرض. ونحن لا نزال هنا في الجهاد، وسنعمل بأقصى ما نستطيع، إن شاء الله!"
البيان الكامل للأمير منصور خلال إجتماع مجلس شورى المجاهدين لوحدات قواطع الجبهة الشرقية، الذي عقد في 7 أبريل 2010م يمكن الإطلاع عليه باللغة الشيشانية هنا.
هذه المادة أعدها للنشر الجهاز الإعلامي للجبهة الشرقية للقوات المسلحة لإمارة القوقاز
كفكاز سنتر